لحاف همة

في سبتمبر الماضي ٢٠١٩، علقت زينة و شعارات اليوم الوطني في الشوارع و على المداخل و المباني. حينها نظرت إلي أختي مبتسمة و قالت و عينيها تقولان: ” هل ستصنعينه يا راوية؟” صدقوني، كل صانعة لحف نظرت إلى الشعار المعلق، رأت لحاف يناديها: إصنعيني ! إصنعيني! بعض صانعات اللحف ذوات الهمة العالية قمن بصناعة اللحافمتابعة قراءة “لحاف همة”

لماذا أصنع اللحف؟

لم أنا صانعة لحف؟ دعوني أخبركم بالبداية أني لم أكن أعرف ما هو اللحاف و لم يخطر على بالي و لا أذكر أني فكرت به سوى مرتين. عندما جددت غرفتي في الثانوية، و عند إختيار جهاز عرسي 👰🏻 .  كنت مغتربة في قارة أخرى. بعيدة عن كل ما ألفته و عرفته و إعتدته.  بدأت تعلممتابعة قراءة “لماذا أصنع اللحف؟”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ