
مرحباً!
إسمي راوية… و أنا صانعة لحف…
بدأت تعلم فن صناعة اللحف في ٢٠٠٨.
مشواري مع اللحف بدأ بالتعلم و التطبيق و الورش. زرت معارض في أمريكا و السعودية و بريطانيا و الإمارات، و تعرفت على العديد من صانعات اللحف المبدعات. شاركت في معرضين محليين و حصلت على وسام المركز الأول مرتين. كما ترأست لجنة التحكيم في معرض جامعة الملك عبدالله (كاوست) للحف في ٢٠١٨.
في السنوات الماضية لاحظت إهتمام الكثيرات من حولي في اللحف و الترقيع و التضريب، فبدأت بإعطاء دروس و ورش تعليمية حول المملكة.
فن صناعة اللحف ليس بالفن الغريب علينا في الوطن العربي، فأمهاتنا و جداتنا كن يخطن اللحف بأيديهن و يرقعن الملابس و يزين البيوت ببقايا القصاصات. و لكنه فن يكاد يندثر بسبب التوجه للمنتجات الصناعية و تغلب ثقافة الإستهلاك على الإنتاج.
غايتي هي أن نعيد إحياء هذا الفن من جديد في عالمنا العربي و نحي معه تراثنا الأصيل، و أن يكون اللحاف وسيلة للتعرف على الثقافات الأخرى و الفنون حول العالم.
راوية السنيد
إشترك في القائمة البريدية لتصلك آخر الأخبار


